اقتراحات    |    وظائف    |    أسئلة وأجوبة    |   

الصفحة الرئيسية >
لا تتوفر القائمة في قاعدة بياناتنا
أحداث البحرين
««أغسطس - 2020»»
SMTWTFS
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31          
اليوم      الأحداث
2000

تم افتتاح مكتب تخليص جمركي في منتصف الطريق على جسر الملك فهد وذلك للتعامل مع البلاغات الجمركية في الموقع دون الحاجة لتجويل المستوردين من والى مكتب الجمارك الرئيسي والذي كان بميناء سلمان في حينه. 

2001

انضمت البحرين الى منظمة التجارة العالمية ومنظمة الجمارك العالمية.

2005

بدء أعمال التشييد بميناء خليفة بن سلمان الحديث والمتطور والذي سيتمكن من استقبال و حرس أكبر ناقلات الحاويات في العالم.

2008

تم وضع الجمارك تحت وصاية وزارة الداخلية، وتعيين اللواء باسم يعقوب الحمر رئيس الجمارك البحرين بدلا من الشيخ دعيج بن سلمان آل خليفة.
أدخلت البحرين ماسحات ضوئية متطورة لتفتيش الحمولات بهدف تبسيط عمليات التحليص الجمركي على الحمولات وتحسين مستوى الأمن.
 

2009

الافتتاح الرسمي لميناء خليفة بن سلمان المتطور والحديث.

1993

انضمت البحرين الى منظمة GATT (الاتفاقية العامة للتجارة والتعرفة الجمركية).

1997

تم إعادة تنظيم الهيكل التنظيمي للمديرية العامة للجمارك بهدف عكس كونها جزء من منظمات الجمارك الاقليمية والدولية.

1998

بهدف مواكبة التطور في الانظمة الدولية، أصبحت البحرين او لدولة إقليمية تتبنى نظام الخط الأحمر/الأخضر لغايات التخليص الجمركي في مطارالبحرين الدولي.

1998

تم رفع الرسوم الجمركية على منتجات التبغ والسجائر بنسبة 100% (من خلال احتساب الوزن او الكمية، ايهما أكبر(.

1999

تم توحيد الإجراءات والوثائق الجمركية الداخلية لكل من الدول الأعضاء بمجلس التعاون تحت مظلة قانون الجمارك لدول مجلس التعاون الخليجي.

1981

انضمت البحرين الى اتفاقية مجلس التعاون الخليجي الاقتصادية والتي تدعم توحيد السياسات الاقتصادية للدول الستة الأعضاء بالمجلس.

1982

تم إدخال معدات المسح الضوئي باستخدام الأشعة السينية للإسراع بعمليات التخليص حيث حلت محل نظام التفتيش والتخليص اليدوي المضنية،إلا أنه تم إعتماد التفتيش اليدوي عند اكتشاف الماسحات بالأشعة لأغراض مشبوه فيها.

1984

تم افتتاح قسم جديد للتخليص الجمركي في مبنى البريد الرئيسي بالمحرق، ويتولى موظفي الجمارك هناك مهام تفتيش الطرود والرزم البريدية القادمة عن طريق البريد الدولي.

1986

تم افتتاح جسر الملك فهد الذي يربط البحرين بالمملكة العربية السعودية والذي أدى الى نقلة كبيرة في أنماط التجارة، حيث أصبح النقل البري طريقا اساسية للتجارة الأجنبية بالنسبة للبحرين، وعليه تم تأسيس قسم يتعلق بالحمولات هناك لغايات التعامل مع القضايا الجمركية التي تترافق مع طريق التجارة البري.

1988

رفعت الرسوم الجمركية على المشروبات الروحية والكحولية الى 125%.

1970

تم وضع مؤسسة الجمارك (والموانئ) تحت إدارة وزارة المالية وإعادة تسميتها لتصبح مديرية الجمارك العامة.

1975

بفضل الزيادة الكبيرة في الحركة التجارية انتقلت الجمارك الى مبنى أكبر بكثير تم تشييده بالقرب من ميناء سلمان. وبسبب القرب النسبي للمبنى الجديد من الميناء، ازدادت سرعة عمليات التخليص الجمركي للتجار، والذين كان عليهم في السابق التنقل بين الميناء ومكاتب الجمارك في المنامة لغايات استكمال معاملاتهم والبلاغات الجمركية.

1976

تم فصل قسم احصاءات التجارة الأجنبية التابع للجمارك والحاقه بجهاز الاحصاء المركزي .

1978

تم افتتاح مكتب تخليص جمركي جديد في مطار البحرين الدولي للقيام بمهام التخليص الجمركي على الشحن الجوي القادم الى المطار.

1962

تم الافتتاح الرسمي لميناء سلمان والذي ما لبث أن اصبح في وقت قصير الميناء الرسمي للبحرين، وأتاح الفرصة للسفن العملاقة بالرسو في البحرين لأول مرة.

1966

تم دمج إدارتي الجمارك والموانئ في منظمة واحدة والتي نتج عنها مديرية الجمارك والموانئ.

1950

تم إصدار أحد أوائل القوانين الجمركية في منطقة الخليج العربي حين قامت حكومة البحرين بإصدار قانون الجمارك البحريني . وبسبب الزيادة في حجم التجارة، برزت الحاجة الى الى سن قواعد ولوائح شاملة بخصوص الجمارك، إضافة الى استيراد وتصديرالسلع.

1957

وبفضل الزيادة الكبيرة في الحركة التجارية، برزت الحاجة الماسة الى ميناء آخر، وبدأت عملية تشييد ميناء سلمان، وميناء الجفير.

1940

لعبت الجمارك دورا رئيسيا في استلام والتعامل وتوزيع الرسوم الجمركية على الواردات والصادرات، إضافة الى تولي مسئولية حسابات الجمارك، وإعداد الاحصاءات ، والتقارير الحكومية، وتسجيل السفن، وإصدار تراخيص الغوص اللؤلؤ، وفحص اللؤلؤ، وتحصيل رسوم تسجيل السفن (بطاقات السفن)، إضافة الى مراقبة وتوزيع المواد الغذائية.

1946

مهد مكتب إدارة الجمارك القديم الطريق لتشييد مبنى جديد وحديث يطلق عليه الآن "باب البحرين". وقد اشتمل هذا المبنى على ما كان يطلق عليه البوابة القديمة الى الميناء من قلب المنامة التجاري، حيث تضمن عددا من مكاتب الهيئات الحكومبة المختلفة، بما في ذلك غرفة التجارة. وفي نهاية الأربعينيات وصل عدد موظفي الجمارك الى 138 موظفا.

1860

إنشاء اول إدارة رسمية للجمارك في البحرين.

1888

قررحاكم البلاد الدخول في اتفاقية مع تاجر هندي لغايات جمع الضرائب. وقد ادى هذا النظام الى "خصخصة"  عملية جمع الرسوم التي استمرت لفترة 35 عاما.

1912

تشييد اول ميناء في البحرين، ميناء المنامة والذي بني لتفريغ وتحميل البضائع.

1917

تشييد اول مبنى لأغراض الجمارك في المنامة، وتضمن عددا من المباني والمرافق وعدة مخازن متخصصة.

1920

فرض ضريبة جمارك عامة قدرها 5% على كافة البضائع المستوردة دون تفريق، والغرض منها بناء مبنى جمارك متخصص في ميناء المنامة متضمن اعددا من المباني والمرافق وعدة مخازن متخصصة.

1924

تم تعيين اول مدير للجمارك وهو السيد/ كلوددي غرينيير – وهو ضابط جمارك بريطاني الجنسية، عمل على تأسيس مؤسسة الجمارك بالتوافق مع نظام الجمارك في الهند. وتم إدخال نظام بوالصل الشحن لأول مرة كجزء من عمليات الجمارك.

1932

بسبب الكساد العالمي ولغايات زيادة الدخل، تم إدخال الرسوم الجمركية بحسب تصنيف البضائع، بحيث كانت بمعدل 5% على السلع الأساسية، وبمعدل 10%  على السلع الكمالية،وبمعدل 15% على تصنيف البضائع الخاصة.

1935

تم تطبيق الاتفاقية الاقتصادية بين البحرين والمملكة العربية السعودية حول تبادل الضريبة الجمركية والاعفاءات بخصوص سلع العبور (الترانزيت) من البحرين الى الموانئ السعودية.

1937

بسبب نمو حجم الأنشطة والأعمال في مبنى الجمارك تم توسعته ليشمل المباني المجاورة الأخرى لغايات تمكين الجمارك من القيام بمهامها، وكان عدد موظفي الجمارك في حينه 45 موظفا.

1939

بسبب المصاعب الاقتصادية الكبيرة التي نشأت عن الحرب العالمية الثانية، ادى التخزين والاحتكار الزائدين للبسلع الأساسية الى ارتفاع كبير في الأسعار. تدخلت الحكومة لنجدة المستهلكين من الفئة الأفقر في البلاد من خلال تأسيس إدارة التقنين المجاورة للجمارك، حيث انصب دورها على مراقبة الأسعار وتوزيع المواد الغذائية بعدالة بحيث تتوفر لكافة المواطنين.